غير مصنف

مودة ورحمة

مودة ورحمة

كلمتان…

اختزل الله فيهما الحكاية كلها، فلا نضيع ولا تتوه بنا المفاهيم و المعادلات.

ببساطة، وبإعجاز يتجلّى في تفاصيل كتاب الله عز وجل، أرسانا ربنا على تلك الحقيقة، وأهدانا منارةً نهتدي بها في رحلة كل زوجين:

مودة ورحمة.

فكلما أبحرت سفينتهما بعيدًا، استعانا بتلك المنارة، فاهتديا إلى الطريق.

وفي الليالي المظلمة، عندما يغيب الإيمان، يعلمان أن تلك المنارة ستمنحهما نورًا يصلون به.

ماذا لو صدقنا ربنا؟

ماذا لو رأينا المودة والرحمة حاضرتين في حياتنا؟

ماذا لو حرصنا أن تكونا في كل جلسة، وعلى كل طاولة، وفي كل خلاف؟

ماذا لو وضعناهما أمام أعيننا سيدتين نهتدي بهما؟

ترى…

أين المودة والرحمة في بيوتنا؟

أهما ضيفتان نستضيفهما حين يحلو لنا، أم سيدتان يسكنان البيت؟

هل تجلسان عند العتبة تنتظران أن نفتح لهما الباب؟

أم يملآن أركان المنزل حضورًا، حتى في أكثر الأيام قسوة؟

تأملت…

وهذه فطرتي؛ تأملت رحلتي، وتأملت بيوتًا كثيرة.

وكلما تأملت، ازددت يقينًا أن الله صدق.

وأن السر كله…

في كلمتين فقط:

مودة و رحمة